الذهبي
369
سير أعلام النبلاء
قال داود بن الحسين البيهقي : سمعت إسحاق الحنظلي ، وسئل عن الجماعة : أفريضة هي ؟ قال : نعم ( 1 ) . عبد الله بن أبي الخوارزمي : سمعت إسحاق الحنظلي ، يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لا نظير لهم في البدعة والكذب : جهم ، وعمر بن صبيح ، ومقاتل . محمد بن صالح بن هانئ : سمعت إبراهيم بن محمد الصيدلاني ، يقول : كنت في مجلس إسحاق ، فسأله سلمة بن شبيب عمن يحدث بالاجر ؟ قال : لا تكتب عنه . أخبرنا حكام بن سلم ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، قال : مكتوب في الكتب : علم مجانا كما علمت مجانا . بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب ، سمعت إسحاق بن إبراهيم ، وسئل عن رجل ترك ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، فقال : من ترك " ب " ، أو " س " أو " م " منها ، فصلاته فاسدة ، لان الحمد سبع آيات . وقال ابن المبارك : من تركها ، فقد ترك مئة وثلاث عشرة آية من كتاب الله تعالى . قال الحاكم : إسحاق بن راهويه إمام عصره في الحفظ والفتوى ، سكن نيسابور ، ومات بها . وقيل : إن أصله مروزي ، خرج إلى العراق في
--> ( 1 ) وقد ذهب إلى فرضيتها عينا في جميع الصلوات عطاء ، والأوزاعي ، والحنابلة ، وأبو ثور ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وداود ، وأهل الظاهر . ونقل الطحطاوي في " حاشيته " على " مراقي الفلاح " ، الصفحة : 187 ، عن صاحب " البدائع " ، أن عامة مشايخ الحنفية على وجوب صلاة الجماعة ، وبه جزم في " التحفة " وغيرها . وذكر عن جامع الفقه أنه أعدل الأقوال وأقواها . وقد استوفي الإمام ابن القيم أدلة الفرضية في كتابه النفيس : " الصلاة " ، فراجعه .